بسم الله الرحمن الرحیم

 

در آیات و روایات مکر همیشه به صورت منفی به کار نرفته است، گاهی به صورت مثبت هم به کار رفته است. الفاظی مثل سیئه منفی هستند. اما مکر همیشه منفی نیست. « و لا تمکر بی فی حیلتک». بین کار من و نتیجه فاصله نینداز.

 

آیه بعد یکی از آیاتی است که خیلی پر حاشیه و پر فروع است که آیا عیسی علیله السلام بعد از نقشه قتل و مکر به شهادت رسید؟ بعد خدای سبحان او را رفع کرد؟ یا خدای سبحان او را رفع کرد و آنجا توفی صورت گرفت؟ یا اینکه عیسی علیه السلام توفی شده است، لکن این به معنای مرگ نیست، به معنای بالا رفتن و حیات برای عیسی علیه السلام است. و این توفی و رفع، حیات برای عیسی علیه السلام است. شواهدی هم برای این دیده می‌شود. نشان می‌دهد که عیسی علیه السلام زنده است و در زمان ظهور برمی‌گردد و دربرابر دجال قرار می‌گیرد و سپس پشت سر امام زمان نماز می‌خواند و مأموریتش به پایان می‌رسد.

قوله تعالى: «إِذْ قالَ اللَّهُ يا عِيسى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ»، التوفي أخذ الشي‏ء أخذا تاما، و لذا يستعمل في الموت لأن الله يأخذ عند الموت نفس الإنسان من بدنه قال تعالى:

«تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا»: الأنعام- 61، أي أماتته، و قال تعالى: «وَ قالُوا أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ– إلى أن قال-: قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ»: السجدة- 11، و قال تعالى: «اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَ الَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَ يُرْسِلُ الْأُخْرى»: الزمر- 42، و التأمل في الآيتين الأخيرتين يعطي أن التوفي لم يستعمل في القرآن بمعنى الموت بل بعناية الأخذ و الحفظ، و بعبارة أخرى إنما استعمل التوفي بما في حين الموت من الأخذ للدلالة على أن نفس الإنسان لا يبطل و لا يفنى بالموت الذي يظن الجاهل أنه فناء و بطلان بل الله تعالى يحفظها حتى يبعثها للرجوع إليه، و إلا فهو سبحانه يعبر في الموارد التي لا تجري فيه هذه العناية بلفظ الموت دون التوفي كما في قوله تعالى: «وَ ما مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ

الميزان في تفسير القرآن، ج3، ص: 207

مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ ماتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلى أَعْقابِكُمْ»: آل عمران- 144، و قوله تعالى: «لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا»: الفاطر- 36، إلى غير ذلك من الآيات الكثيرة جدا حتى ما ورد في عيسى (ع) بنفسه كقوله: «وَ السَّلامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَ يَوْمَ أَمُوتُ وَ يَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا»: مريم- 33، و قوله: «وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً»: النساء- 159،

در لحظه مرگ عیسی علیه السلام را می‌بینند.

فمن هذه الجهة لا صراحة للتوفي في الموت.

جایی که اخذ و حفظ مقصود نباشد، موت به کار رفته است.

نسبت موت و توفی عموم و خصوص من وجه است.

 

على أن قوله تعالى في رد دعوى اليهود: «وَ قَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ وَ ما قَتَلُوهُ وَ ما صَلَبُوهُ وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَ إِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّباعَ الظَّنِّ وَ ما قَتَلُوهُ يَقِيناً بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَ كانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً»: النساء- 159،

بعد رفع هم عیسی علیه السلام آن ها را هدایت می‌کند به حقیقتی که باید هدایت بشوند.

يؤيد ذلك فإن اليهود كانت تدعي أنهم قتلوا المسيح عيسى بن مريم (ع) و كذلك كانت تظن النصارى أن اليهود قتلت عيسى بن مريم (ع) بالصلب غير أنهم كانوا يزعمون أن الله سبحانه رفعه بعد قتله من قبره إلى السماء على ما في الأناجيل، و الآيات كما ترى تكذب قصة القتل و الصلب صريحا.

و الذي يعطيه ظاهر قوله: وَ إِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ الآية أنه حي عند الله و لن يموت حتى يؤمن به أهل الكتاب، على هذا فيكون توفيه (ع) أخذه من بين اليهود لكن الآية مع ذلك غير صريحة فيه و إنما هو الظهور، و سيجي‏ء تمام الكلام في ذلك في آخر سورة النساء.

قوله تعالى: وَ رافِعُكَ إِلَيَّ وَ مُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا، الرفع خلاف الوضع، و الطهارة خلاف القذارة، و قد مر الكلام في معنى الطهارة.

و حيث قيد الرفع بقوله: إِلَيَ، أفاد ذلك أن المراد بالرفع الرفع المعنوي دون الرفع الصوري إذ لا مكان له تعالى من سنخ الأمكنة الجسمانية التي تتعاورها الأجسام و الجسمانيات بالحلول فيها، و القرب و البعد منها، فهو من قبيل قوله تعالى في ذيل الآية:

ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ، و خاصة لو كان المراد بالتوفي هو القبض لظهور أن المراد حينئذ هو رفع الدرجة و القرب من الله سبحانه، نظير ما ذكره تعالى في حق المقتولين في سبيله:

«أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ»: آل عمران- 169، و ما ذكره في حق إدريس (ع): «وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا»: مريم- 57.

الميزان في تفسير القرآن، ج3، ص: 208

و ربما يقال: إن المراد برفعه إليه رفعه بروحه و جسده حيا إلى السماء على ما يشعر به ظاهر القرآن الشريف أن السماء أي الجسمانية هي مقام القرب من الله سبحانه، و محل نزول البركات، و مسكن الملائكة المكرمين، و لعلنا نوفق للبحث عن معنى السماء فيما سيأتي إن شاء الله تعالى.

مرحوم علامه نظرشان را در مورد سماوات سبع جایی صریح بیان نکردند. شاید جوانب مختلفش حل نشده بود برایشان.

 

و التطهير من الكافرين حيث أتبع به الرفع إلى الله سبحانه أفاد معنى التطهير المعنوي دون الظاهري الصوري فهو إبعاده من الكفار و صونه عن مخالطتهم و الوقوع في مجتمعهم المتقذر بقذارة الكفر و الجحود.

 

قوله تعالى: وَ جاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، وعد منه تعالى له (ع) أنه سيفوق متبعي عيسى (ع) على مخالفيه الكافرين بنبوته، و أن تفوقهم هذا سيدوم إلى يوم القيامة و إنما ذكر تعالى في تعريف هؤلاء الفائقين على غيرهم أن الفائقين هم الذين اتبعوه و أن غيرهم هم الذين كفروا من غير أن يقول هم بنو إسرائيل أو اليهود المنتحلون بشريعة موسى (ع) أو غير ذلك.

بعضی گفته اند برتری در محتوا و قدرت احتجاج است. یهود از جهت گفتمانی همیشه ضعیف بوده است. نصاری از جهت گفتمانی برتر بودند.

بعضی خواستند بگویند تفوق گفتمانی نیست. بلکه تفوق سیاسی است. همیشه یهود به نسبت نصاری زیر دست بودند و حاکمیت درستی نداشتند. لذا تحت ذلت نصاری زندگی می‌کردند و راهی نداشتند.

 

غير أنه تعالى لما أخذ الكفر في تعريف مخالفيه ظهر منه أن المراد باتباعه هو الاتباع على الحق أعني الاتباع المرضي لله سبحانه فيكون الذين اتبعوه هم أتباعه المستقيمون من النصارى قبل ظهور الإسلام و نسخه دين عيسى، و المسلمون بعد ظهور الإسلام فإنهم هم أتباعه على الحق،

زیرا دین حضرت عیسی بشارت می‌دهد به پیغمبر اکرم صلی الله علیه و آله و سلم

و على هذا فالمراد بالتفوق هو التفوق بحسب الحجة دون السلطنة و السيطرة، فمحصل معنى الجملة: أن متبعيك من النصارى و المسلمين ستفوق حجتهم على حجة الكافرين بك من اليهود إلى يوم القيامة، هذا ما ذكره و ارتضاه المفسرون في معنى الآية.

و الذي أراه أن الآية لا تساعد عليه لا بلفظها و لا بمعناها فإن ظاهر قوله‏ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَ رافِعُكَ إِلَيَّ وَ مُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَ جاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ، أنه إخبار عن المستقبل و أنه سيتحقق فيما يستقبل حال التكلم توف و رفع و تطهير و جعل على أن قوله:

وَ جاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ، وعد حسن و بشرى، و ما هذا شأنه لا يكون إلا في ما سيأتي، و من المعلوم أن ليست حجة متبعي عيسى (ع) إلا حجة عيسى نفسه، و هي التي ذكرها الله تعالى في ضمن آيات البشارة أعني بشارة مريم، و هذه الحجج حجج فائقة حين حضور عيسى قبل الرفع، و بعد رفع عيسى بل كانت قبل رفعه (ع) أقطع لعذر

الميزان في تفسير القرآن، ج3، ص: 209

الكفار و منبت خصومتهم، و أوضح في رفع شبههم، فما معنى وعده (ع) أنه ستفوق حجة متبعيه على حجة مخالفيه ثم ما معنى تقييد هذه الغلبة و التفوق بقوله: إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ، مع أن الحجة في غلبتها لا تقبل التقييد بوقت و لا يوم على أن تفوق الحجة على الحجة باق على حاله يوم القيامة على ما يخبر به القرآن في ضمن أخبار القيامة.

اگر تفوقی باشد دائمی است. زمان بردار نیست.

 

فإن قلت: لعل المراد من تفوق الحجة تفوقها من جهة المقبولية بأن يكون الناس أسمع لحجة المتبعين و أطوع لها فيكونوا بذلك أكثر جمعا و أوثق ركنا و أشد قوة.

قلت: مرجع ذلك إما إلى تفوق متبعيه الحقيقيين من حيث السلطنة و القوة و الواقع خلافه،

آن هایی که قبول کردند دین تحریف شده را پذیرفتند.

و احتمال أن يكون إخبارا عن ظهور للمتبعين و تفوق منهم سيتحقق في آخر الزمان لا يساعد عليه لفظ الآية، و إما إلى كثرة العدد بأن يراد أن متبعيه (ع) سيفوقون الكافرين أي يكون أهل الحق بعد عيسى أكثر جمعا من أهل الباطل، ففيه مضافا إلى أن الواقع لا يساعد عليه فلم يزل أهل الباطل يربو و يزيد جمعهم على أهل الحق من زمن عيسى إلى يومنا هذا و قد بلغ الفصل عشرين قرنا أن لفظ الآية لا يساعد عليه فإن الفوقية في الآية و خاصة من جهة كون المقام مقام الإنباء عن نزول السخط الإلهي على اليهود و شمول الغضب عليهم إنما يناسب القهر و الاستعلاء إما من حيث الحجة البالغة أو من حيث السلطة و القوة و أما من حيث كثرة العدد فلا يناسب المقام كما هو ظاهر.

و الذي ينبغي أن يقال أن الذي أخذ في الآية معرفا للفرقتين هو قوله: الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ، و قوله‏ الَّذِينَ كَفَرُوا، و الفعل إنما يدل على التحقق و الحدوث دون التلبس الذي يدل عليه الوصف كالمتبعين و الكافرين، و مجرد صدور فعل من بعض أفراد أمة مع رضاء الباقين به و سلوك اللاحقين مسلك السابقين و جريهم على طريقتهم كاف في نسبة ذلك الفعل إليهم، كما أن القرآن يؤنب اليهود و يوبخهم على كثير من أفعال سلفهم كقتل الأنبياء و إيذائهم و الاستكبار عن امتثال أوامر الله سبحانه و رسله و تحريف آيات الكتاب، و غير ذلك.

و على هذا صح أن يراد بالذين كفروا اليهود، و بالذين اتبعوا النصارى لما صدر من‏

الميزان في تفسير القرآن، ج3، ص: 210

صدرهم و سلفهم من الإيمان بعيسى (ع) و اتباعه- و قد كان إيمانا مرضيا و اتباعا حقا- و إن كان الله سبحانه لم يرتض اتباعهم له (ع) بعد ظهور الإسلام، و لا اتباع أهل التثليث منهم قبل ظهور الدعوة الإسلامية.

فالمراد جعل النصارى- و هم الذين اتبع أسلافهم عيسى (ع)- فوق اليهود و هم الذين كفروا بعيسى (ع) و مكروا به، و الغرض في المقام بيان نزول السخط الإلهي على اليهود، و حلول المكر بهم، و تشديد العذاب على أمتهم، و لا ينافي ما ذكرناه كون المراد بالاتباع هو الاتباع على الحق كما استظهرناه في أول الكلام كما لا يخفى.

و يؤيد هذا المعنى تغيير الأسلوب في الآية الآتية أعني قوله: وَ أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ، إذ لو كان المراد بالذين اتبعوا هم أهل الحق و النجاة من النصارى و المسلمين فقط كان الأنسب أن يقال: و أما الذين اتبعوك فيوفيهم أجورهم من غير تغيير للسياق كما لا يخفى.

و هاهنا وجه آخر و هو أن يكون المراد بالذين اتبعوا هم النصارى و المسلمون قاطبة و تكون الآية مخبرة عن كون اليهود تحت إذلال من يذعن لزوم اتباع عيسى إلى يوم القيامة،

یعنی به صورت طفیلی و ذلیلانه زندگی می‌کنند.

در جنبه اقتصادی گاهی نفوذ دارند، اما قوم یهود به صورت طفیلی زندگی می‌کنند.

و التقريب عين التقريب، و هذا أحسن الوجوه في توجيه الآية عند التدبر.

یهود عزت پیدا نخواهد کرد.

4 دیدگاه برای “تفسیر المیزان، جلسه 731

  1. سلام گفته:

    سلام وقت بخیر. ببخشید دوره جدید تفسیر المیزان از کی شروع میشه دوباره؟

    • مدیر سایت گفته:

      باسلام و احترام
      ان شاءالله همزمان با آغاز سال تحصیلی رسمی حوزه های علمیه شروع و متعاقبا در سایت و شبکه های اجتماعی اعلام خواهد شد.

  2. امین گفته:

    سلام و خداقوت
    شرکت در درس تفسیر استاد برای عموم طلاب آزاد است؟

    • مدیر سایت گفته:

      باسلام و احترام
      دروس تفسیر حضرت استاد به صورت آزاد می باشد.

دیدگاهتان را بنویسید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *